قالوا " المرأة كائن جغرافي وتحاول دائما اخفاء تاريخها "
إن كانت المرأة كائنا جغرافيا فتاريخها معروف ومشهور ،لأنها في الجاهلية كانت مجرد لعبة حيث تباع وتشترى ،معدومة الحريّة ,،بل تهان وتقتل بلا ذنب ، وكانت الجاهلية إذا بشّر أحدهم بمولودة يسيء إليها ويحاول النيل منها ،قال تعالى ((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ{58} يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ{59} ))النحل .
وأي ذنب اقترفته حتى تستحق كلّ هذا ؟؟ قال تعالى (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) التكوير
وكانت تنكح من دون إذن منها ،وإن توفي زوجها تورث طوعا أو كرها ولا ترث شيئا ، فلما جاء الإسلام بحكمه العادل أعلى شأنها وحرّرها من تلك العبودية الظالمة التي ماأنزل الله بها من سلطان . قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراَ) 19) سورة النساء ،وقال ((لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ( 7 ) النساء .
وهناك نصوص كثيرة في الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح تؤكد أن الإسلام هو من حرّر المرأة وأعطاها العدالة والإنسانية ،فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما رواه مسلم : اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولهنّ عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف )
بعد كلّ هذا التكريم كيف تحاول المرأة اخفاء تاريخها !!؟
وكانت تنكح من دون إذن منها ،وإن توفي زوجها تورث طوعا أو كرها ولا ترث شيئا ، فلما جاء الإسلام بحكمه العادل أعلى شأنها وحرّرها من تلك العبودية الظالمة التي ماأنزل الله بها من سلطان . قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراَ) 19) سورة النساء ،وقال ((لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ( 7 ) النساء .
وهناك نصوص كثيرة في الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح تؤكد أن الإسلام هو من حرّر المرأة وأعطاها العدالة والإنسانية ،فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما رواه مسلم : اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولهنّ عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف )
بعد كلّ هذا التكريم كيف تحاول المرأة اخفاء تاريخها !!؟
بل تفتخر بهذه النعمة والتكريم بعد كلّ ماعانته من تحقير وإهانة، وتحتفل بحريتها كي لا ينس التاريخ ذكرها في كلّ حين .
بقلم \حواء بوسو فاضل \الأحد 02_03_2014